العظيم آبادي

145

عون المعبود

الأول ، قيل عريان موضع بالكوفة ، وفي رواية النسائي سمعت أبا جعفر مؤذن مسجد العريان في مسجد بني هلال ، وقال في التقريب : أبو جعفر مؤذن مسجد العريان اسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم . قاله في غاية المقصود ( سمعت أبا المثنى مؤذن مسجد الأكبر ) وفي رواية النسائي عن مسلم أبي المثنى مؤذن المسجد الجامع . وفي رواية الطحاوي عن مسلم مؤذن كان لأهل الكوفة . قال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد : وأبو المثنى مسلم بن المثنى وقيل مهران ، قال أبو عمر : كوفي ثقة . قاله في غاية المقصود ( وساق الحديث ) أي محمد بن يحيى أو أبو المثنى . ( باب الرجل يؤذن ويقيم آخر ) ( في الأذان أشياء ) أي البوق والناقوس والقرن ( قال ) أي محمد بن عبد الله ( في المنام ) أي في الرؤية ( فأتى ) أي عبد الله بن زيد ( فأذن بلال ) قال الحافظ في الفتح : قيل مناسبة اختصاص بلال بالأذان دون غيره لكونه كان لما عذب ليرجع عن اسلام فيقول أحد أحد ، فجوزي بولاية الأذان المشتملة على التوحيد في ابتدائه وانتهائه وهي مناسبة حسنة في اختصاص بلال بالأذان ( أنا رأيته ) أي الأذان في المنام ( وأنا كنت أريده ) أي أن أقيم ، ويؤيد هذا المعنى ما في رواية لأحمد ولفظه فقال ألقه على بلال ، فألقيته فأذن فأراد أن يقيم . فقلت : يا رسول الله أنا رأيت أريد أن أقيم قال فأقم أنت فأقام هو وأذن بلال ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد ( فأقم أنت ) أي الإقامة قال الشوكاني في النيل : أستدل به من قال بعدم أولوية المؤذن بالإقامة . وفي إسناده محمد بن عمرو الواقفي الأنصاري البصري وهو ضعيف ضعفه القطان وابن نمير ويحيى بن معين واختلف عليه فيه ، فقيل عن محمد بن عبد الله وقيل عبد الله بن محمد . قال ابن عبد البر :